مجمع البحوث الاسلامية

952

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الحامل له ، ويقال : علا صوته على فلان فاحتمله ، ولم يغضبه ، فقوله هذا يحتمل وجهين : معناه : له قوّة يحمل بها الوجهين . ( 6 : 239 ) البيضاويّ : رفعه . ( 1 : 517 ) أبو السّعود : أي حمل معه . ( 3 : 449 ) البروسويّ : أي حمل ورفع . ( 4 : 359 ) الآلوسيّ : أي حمل ، وجاء « افتعل » بمعنى المجرّد ، كاقتدر وقدر . ( 13 : 130 ) حمل قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ . يوسف : 72 قتادة : وقر بعير . ( الطّبريّ 13 : 19 ) مجاهد : حمل طعام . حمل حمار . ( الطّبريّ 13 : 19 ) الطّبريّ : يقول : ولمن جاء بالصّواع حمل بعير من الطّعام . ( 13 : 19 ) مثله الزّجّاج ( 3 : 120 ) ، ونحوه الآلوسيّ ( 13 : 25 ) . القرطبيّ : إن قيل : كيف ضمن حمل البعير وهو مجهول ، وضمان المجهول لا يصحّ ؟ قيل له : حمل البعير كان معيّنا معلوما عندهم كالوسق ، فصحّ ضمانه ، غير أنّه كان بدل مال للسّارق ، ولا يحلّ للسّارق ذلك ، فلعلّه كان يصحّ في شرعهم ، أو كان هذا جعالة وبذل مال لمن كان يفتّش ويطلب . ( 9 : 232 ) حمولة وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ . . . الأنعام : 142 ابن مسعود : « الحمولة » : ما حمل من الإبل ، و « الفرش » هنّ الصّغار . ( الطّبريّ 8 : 63 ) ابن عبّاس : حَمُولَةً ما يحمل عليها ، مثل الإبل والبقر وَفَرْشاً ما لا يحمل عليها ، مثل الغنم وصغار الإبل . ( 121 ) نحوه أبو عبيدة ( 1 : 207 ) ، والواحديّ ( 2 : 330 ) ، والبغويّ ( 2 : 165 ) . الحمولة : فالإبل والخيل والبغال والحمير ، وكلّ شيء يحمل عليه ، وأمّا الفرش : فالغنم . ( الطّبريّ 8 : 63 ) مجاهد : الحمولة : ما حمل من الإبل والفرش ما لم يحمل . ( الطّبريّ 8 : 62 ) نحوه السّجستانيّ . ( 63 ) الضّحّاك : الحمولة : الإبل ، والفرش : الغنم . ( الطّبريّ 8 : 64 ) الحسن : الحمولة : ما حمل عليه ، والفرش : حواشيها ، يعني صغارها . ( الطّبريّ 8 : 63 ) قتادة : الحمولة : فالإبل والبقر ، وأمّا الفرش : فالغنم . نحوه الرّبيع بن أنس . ( الطّبريّ 8 : 63 ) السّدّيّ : أمّا الحمولة فالإبل ، وأمّا الفرش